مصر زمان..وحكاية المشعلجي الذي أضاء شوارع مصر المحروسة زمان

كتب: آخر تحديث:

مصر زمان وحواديت المشعلجى الذي عرف منذ زمن بعيد فى شوارع مصر،ولكنه اختفى تدريجا مع مرور الزمن،المشعلجى اضاء شوارع مصر مع بداية انتشار اعمدة الاضاءة فى مصر وهى تقوم على اشعال فتيلة القماش بالزيت والنار،وكانت اضاءة الطرق الرئيسية فى مصر من مهامة،وكان يتقاضى راتب شهرى بعتبارة موظف ببلدية القاهرة.

المشعلجي في حواديت مصر زمان

ومنذ الفتح الفاطمى لمصر أو مصر زمان بدأت فكرة انارة الطرق بالأعمدةـ،وعرف المصريين الفوانيس،وتحولت هذة الفوانيس الى عادة فى المنازل طوال العام،ثم قامت بتنوير الشوارع بعد ان كانت معتمة اغلب الوقت.

كيف كان يعمل المشعلجي في مصر زمان

ومع غروب الشمس يبدأ عمل المشعلجى،ويسير فقط فى الشوارع الرئيسية،ويصعد على الأعمدة اتى تشبة الفوانيس باستخدام السلم الخشبى ،وكانت الحوارى والشوارع الجانبية تضاء بمجهود الأهالى،ومهنة المشعلجى هذة تظل طوال الليل حتى طلوع الشمس ،ثم يسير لأطفاء هذة الأعمدة نفسها .

عرفته شوارع مصر منذ سنوات مضت، ليختفي تدريجيا بمرور الزمن، ذلك المشعلجي، الذي أنار شوارع المحروسة مع بداية دخول وانتشار أعمدة الإضاءة في مصر التي تعتمد على إشعال فتيلة القماش بالزيت والنار، وأوكلت إليه مهمة إضاءة الطرق الرئيسية في مصر، وكان بمثابة الموظف لدى بلدية القاهرة، وله راتب شهري مقابل عمله.

وبدأت فكرة إنارة الطرق بالأعمدة منذ الفتح الفاطمي لمصر، ومعرفة المصريين الفوانيس، والتي حولوها بعد ذلك إلى عادة في منازلهم طوال العام، وتم تعميمها في الشوراع بعدما كانت معتمة أغلب الوقت.

اندثار مهنة المشعلجي في مصر زمان

يبدأ عمل المشعلجي مع غروب الشمس، فيسير في الشوارع الرئيسية فقط، ويصعد على سلمه الخشبي لإضاءة الأعمدة والتي كانت تشبه الفوانيس، وكان يقتصر عمله على الشوارع الرئيسية فقط، أما الحواري والشوارع الجانبية فكانت تضاء بمجهود الأهالي، وتظل مهمة المشعلجي طوال الليل وحتى بزوغ الشمس، فيسير على نفس الأعمدة لإطفائها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *