«حسين الشربيني» الفنان الذي منعه “الوضوء” من استكمال مسيرته الفنية

«حسين الشربيني» الفنان الذي منعه “الوضوء” من استكمال مسيرته الفنية
حسين الشربيني

ولد الفنان القدير حسين الشربيني في 16 نوفمبر 1935 بمحافظة الدقهلية، وقد ظهرت موهبته الفنية مبكرًا وهو لم يتجاوز 7 سنوات من عمره، عندما لاحظ مدرس اللغة العربية أدائه الجيد في القراءة، ومرت الأيام والتحق بكلية الآداب ليدرس في قسم علم النفس والاجتماع، إلا أن القدر ساق له أحد أساتذة الجامعة لينصحه بضرورة أن يدرس في معهد الفنون المسرحية لظهور موهبة التمثيل عليه.

 
وقد لا يعرف الكثيرون أن العدو الأول للفنان حسين الشربيني هو الملل من الروتين، فقد كان شعوره السريع بالملل من أسباب فقدانه الكثير من الوظائف، حيث كان لا يستغرق أيام في كل وظيفة ويتركها بدعوى شعوره بالملل، فمن الوظائف التي تركها بناءًا على طلبه موظف في هيئة السكك الحديدية، صحفي بالجمهورية، مذيع بالتليفزيون في فترة الستينات.

 
ولكن ما لبث الفنان حسين لشربيني أن وجد ضالته في الحياة، وانتهى الملل بعد دخوله عالم الفن حيث لعب في بداية حياته أدوار بسيطة، وصغيرة ولكنه سرعان ما علق في أذهان المواطنين، وقد شارك في 90 فيلمًا، وعدد من المسرحيات، والمسلسلات، كما أنه حصل على عدد من الأوسمة والشهادات التقديرية خلال مشواره الفني.

 
وعن حياته الشخصية.. فقد تزوج من فتاة من خارج الوسط الفني، وانجب بنتين سهى ونهى، ورفض ان تعمل أي منهما في الفن رغم ظهور الموهبة الفنية على إحداهما.

 
ولكن ترك حسين الشربيني العمل الفني واقتصر فقط على تقديم المسلسلات الإذاعية أحيانا، بعد إصابته بكسر في مفصل القدم أثناء توجهه للوضوء حيث سقط في الحمام ومن ثم ترك الفن لاكتشافه انه مصاب بجلطة في مراكز الإتزان بالمخ، فتوجه إلى السعودية للعلاج.

 
ورحل عن عالمنا في 15 سبتمبر 2007، حيث وافته المنية في شهر رمضان عقب تناوله الإفطار مع أسرته.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *