بالصور.. حكاية زرافة محمد علي باشا وسر إرسالها إلى فرنسا وعدم عودتها لمصر مرة أخرى

بالصور.. حكاية زرافة محمد علي باشا وسر إرسالها إلى فرنسا وعدم عودتها لمصر مرة أخرى
زرافة محمد علي

15218288_343639269328976_1315708393_n

تعود الحكاية إلى عام 1826 عندما اصطاد أحد البكاوات من جنوب السودان زرافة صغيرة في السن لم تتجاوز عامها الثالث، وقام باهدائها إلى محمد على باشا.

وفي هذه الأثناء اقترح قنصل فرنسا في مصر على محمد على باشا، أن يقوم بدوره بإهدائها إلى ملك فرنسا وقتها شارل العاشر، واستحسن الباشا الفكرة وقرر تنفيذها وما لبثت الزرافة أن ركبت فلوكة في النيل في طريقها إلى الإسكندرية ومن هناك توجه بها رجال محمد على باشا إلى فرنسا عبر مياه البحر المتوسط.

15209168_343639295995640_1401067582_n

ويذكر أنهم قاموا بمراعاة خلقة الزرافة وعملوا على توفير سبل الراحة لها وتهيئة الأجواء التي لم تكن معتادة عليها كونها تعيش في الأصل في المناطق الحارة والغابات، حيث تم حملها على ظهر مركب مفروش بالحصير ويمتاز بعلو السقف ليراعي رقبة الزرافة الطويلة.

ووصلت الزرافة ميناء مرسيليا في أكتوبر 1826 وتم وضعها فور وصولها في الحجر الصحي لكن ما لبث خبر وصولها أن عم المدينة وتناقل الفرنسيين خبر وصول مدينتهم وحش ضخم وطويل وشكله غريب فتجمع الناس لرؤيتها وهم في حالة ذهول شديدة.

وفي عام 1827 غادرت الزرافة مرسيليا في طريقها إلى العاصمة الفرنسية باريس سيرًا على الأقدام يسوقها رجال محمد علي باشا وشرطة ملك فرنسا وقدرت المسافة التي اجتازتها الزرافة بين المدينتين نحو 880 كيلو متر واستغرقت رحلتها 42 إلى ان حطت رحالها الاخيرة في باريس وكان في استقبلها الملك شارل العاشر بنفسه وأطعمها بيده ورق الورد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *