تعرف على الملك الوحيد الذي رفض حكم مصر لأسباب رومانسية

تعرف على الملك الوحيد الذي رفض حكم مصر لأسباب رومانسية
كمال الدين

فى التاسع من أكتوبر 1917 توفى السلطان حسين كامل بعد مرض قصير وكان حدثا هز مصر ، نظراً لأن السلطان كان قد تحول فى أخريات حياته إلى حارس على مصالح الأمة وحريتها واستقلالها .

وكان حسين باشا رشدي رئيس الحكومة أول من نعى السلطان حسين إلى الأمة فى عبارات مؤثرة صادقة .

وقد صدر قانون ملكى بمنح لقب صاحب السموّ السلطانى لأنجال السلطان حسين كامل بعد إعلان استقلال مصر واتخاذ السلطان فؤاد لقب ملك، ليصبح الأمير كمال الدين حسين يُلقّب بـ صاحب السمو السلطانى.

وكانت المفاجأة حين رفض الأمير كمال حكم مصر في واقعة استثنائية ونادرة في التاريخ المصري ، ولكن الغريب أن أحداً من أساتذة التاريخ لم يهتم بها بقدر حدثها فتلك شخصية فريدة تستحق البحث والتنقيب.

وكشف الدكتور أشرف صبرى، استشارى طب الأعماق والعلاج بالأوكسجين والباحث فى تاريخ مصر فى فترة الحرب العالمية الأولى، عن كتاب وثائقى يُفسّر سرّ تنازله وابنه عن عرش مصر منذ ما يقرب من 95 عامًا، أثبت بأدلة قوية أن وراء الأمر أسبابًا رومانسية وقصة حب حقيقية لسيدة فرنسية تُدعى مدام فيال ديمنييه.

وتوفى الأمير السابق في فرنسا عن عمر يناهز 58 عاما ، بسبب مضاعفات بتر ساقه ، وكانت رغبة الأمير كمال الدين الوحيدة أن يدفن في قبو بنيت خصيصا له في تلال المقطم بالقرب من سكن الدراويش و لم يترك أي وصية فيما يتعلق بمصير قصره .

ويعتبر مبنى وزارة الخارجية القديمة في ميدان التحرير بالقاهرة، هو قصر الأمير كمال الدين حسين .

 

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *