قصة تمثال «أبو الهول» منذ نحته حتى كسر أنفه

قصة تمثال «أبو الهول» منذ نحته حتى كسر أنفه
أبو الهول

 

يعد تمثال أبو الهول أقدم المنحوتات البشرية على وجه الأرض، بناه قدماء المصريين «الفراعنة» لحراسة الأهرامات الثالثة خوفو وخفرع ومنقرع.

 

وقام الفراعنة بنحت أبو الهول، على هيئة حشو مصنوع من صخر له رأس إنسان وجسم أسد، ويبلغ طول التمثال نحو 73.5 مترا، وعرضه 19.3مترًا بحسب أغلب المصادر.
ويعتبر أبو الهول، من أشهر الآثار الفرعونية بجانب الأهرامات الثلاثة ولا يزال  يعتبر سرا من أسرار العمارة ورمز من رموز الحضارة الفرعونية الموغلة في القدم.

 

كسر أنف أبو الهول.. ما بين الحقيقة والخيال

 

وأثيرت العديد من الأساطير حول قصة كسر أنف “أبو الهول”، بواسطة مدافع قائد الحملة الفرنسية على مصر نابليون بونابرت  1789م، لكن المؤرخ المصري تقي الدين المقريزي، كذب ما أثير حول ذلك وأكد أن  المتورط الحقيقي في كسر الأنف شخص يدعى الشيخ محمد صائم الدهر، وكان فاطميا متعصبًا، يعتقد أن الآثار (أوثان) حلال هدمها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *