“الخاتم الاسود” شرط طلاق شقيقة الملك فاروق من امبراطور ايران

“الخاتم الاسود” شرط طلاق شقيقة الملك فاروق من امبراطور ايران
الأميرة فوزية

ولدت الأميرة فوزية ابنة الملك فؤاد الأول ملك مصر، والملكة نازلي، وشقيقة الملك فاروق في 5 نوفمبر 1921، وعرفت الأميرة فوزية بجمالها الزائد، وتزوجت مرتين المرة الأولى من شاة إيران، وأما الثانية فكانت من أحد ابناء عمومتها البعيدين وهو العقيد إسماعيل شيرين.

ويذكر أن طلاق الأميرة فوزية من شاه إيران تسبب في حدوث أزمة بين مصر وإيران، فقد كان شقيقها الملك فاروق هو السبب في حدوث هذا الطلاق، فقد أصر على أن ينفصلا، وهو ما حدث بالفعل في 1945.

bddjoamcuaatw9b
واليوم سنسرد لكم أحد كواليس طلاق الأميرة فوزية من شاه إيران الإمبراطور محمد رضا بهلوي.. وهى قصة “الخاتم الأسود”، حيث كان بطل هذه القصة سفير مصر في طهران آنذاك عبدالفتاح عسل.

حيث بعد أن صممت الأميرة فوزية على الطلاق، لم يمانع كثيرًا اشاه إيران في لموافقة، بل أعلن انه سيتنازل لها عن كل ما أهداه إياها من مجوهرات خلال زواجها ماعدا الـ “الخاتم الأسود”، بل كان حصوله على الخاتم هو شرطه الوحيد لقبول الطلاق.

وقد يتسائل الآن البعض.. ما حكاية الخاتم الأسود، وما سر تمسك شاه إيرن به لهذه الدرجة رغم أنه ليس ذو قيمة عالية مقارنة بالمجوهرات الأخرى؟، ولكن إذا عرف السبب بطل العجب.

فالخاتم الأسود.. يعود إلى والد شاه إيران، حيث كان يرتديه والده في أصبعه أثناء معركة كبيرة انتصر فيها على الروس، وكان ضابط صغير في هذا الوقت، وعاد من المعركة متجهًا إلى طهران وهو مريض بالحمى وحرارته مرتفعة، ولكنه شعر بالعطش في الطريق ولم يجد ماء فاحضر له مرافقوه بطيخ ليروي بها عطشه، وعندما عاد إلى طهران لم يجد الخاتم الأسود.

فما كان من والد شاه إيران أن يأمر جنوده أن يذهبوا إلى المكان الذي تناول فيه البطيخ وينخلوا لرمل حتى يعثروا على الخاتم.. ومن هنا تأتي أهميته لدى شاه إيران حيث أهداه والده له، والذي بدوره أهداه لزوجته الأميرة فوزية.

ويذكر أن سفير مصر في طهران هو من تولى إعادة الخاتم الأسود إلى شاه إيران بعد أن روي له قصة الخاتم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *