بالصور.. عبدالناصر يواجه أزمة السيول.. جلد المحتكرين من التجار.. ومندوبه يطوف النجوع بالحصان

بالصور.. عبدالناصر يواجه أزمة السيول.. جلد المحتكرين من التجار.. ومندوبه يطوف النجوع بالحصان
أزمة السيول

أزمة السيول، هي أزمة جديدة قديمة مرت بها مصر على مدار سنوات عديدة، ويختلف تعامل كل رئيس مع الأزمة، التي تقضي علي الأخضر واليابس، وتحطم المنازل وتقتلع الأشجار وتهد المستشفيات والمؤسسات الخدمية، وتخلق ورائها القتلى والمصابين.
وشهدت مصر خلال الأيام الأخيرة، موجة من السيول ضربن محافظت الصعيد والبحر الأحمر، وتسببت في العديد من الخسائر على المستوى المادي في المنازل، والبنية التحتية، وعلى مستوى الأشخاص فسقط عدد من الضحايا بين مصابين وقتلى بسبب فداحة السيول.
وواختلف تعامل كل نظام حاكم مع السيول ففي 1954 جاء مانشيت جريدة الأهرام والصور تلخص الأزمة والقرارات التي اتخذها الرئيس جمال عبدالناصر لمواجهة السيول، والتي تم نشرها في شوارع محافظة قناة التي ضربها السيل من مندوب الرئيس جمال عبدالناصر إلى الصعيد، البكباشي حسين الشافعي أحد ضباط ثورة 1952، والذي جاء بعنوان “السيول تجرف منازل العمال في سفاجا بعد قنا”

أزمة السيول
وتسبب السيل في تدمير محافظة قنا وهرع المئات من المشردين والمنكوبين خائفين مرعوبين إلى مقام سيدي عبد الرحيم القنائي، بعد أن أعاد السيل مدن الصعيد إلى العصور الوسطى، تنتشر بها المخيمات.
واتخذ الرئيس عبدالناصر قرارات عاجلة، بانتشار الجيش وتدخله في مساعدة المنكوبين، وتحرك مندوب الرئيس البكباشي حسين الشافعي على ظهر حصان في جميع أرجاء المحافظة لنشر الطمأنينة والقضاء على احتكار السلع والتسبب في ارتفاع الأسعار في المناطق المنكوبة، مما أدى إلى كثرة حوادث السرقة والسلب والنهب
وللسيطرة على الجشع والاحتكار، أصدر البكباشي حسين الشافعي، أوامرة بجلد كل من يتلاعب في شئون التموين، ويحتكر السلع، وتم نشر صورة لجلد تاجر ليكون عبرة لغيره.

أزمة السول

 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *