تعرف على حكاية الـ50 جنيه التي أنقذت فريد شوقي من الحرق

تعرف على حكاية الـ50 جنيه التي أنقذت فريد شوقي من الحرق
فريد شوقي

“50 جينه”، كلمة السر في إنقاذ حياة وحش الشاشة العربية، فريد شوقي، من الموت حرقًا، وجاء القصة خلال تصوير فيلم “أبو ربيع”، أمام الفنانة نجلاء فتحي، إنتاج سنة 1973، حيث يقتضي المشهد وجود فرقة مطافئ كبيرة في حال حدوث أي طارئ لتكون قريبة من مكان التصوير لإنقاذ الموقف.

وعندما علم فريد شوقي، أن وجود المطافئ سيكلفه هذا المبلغ حاول تفادي وجود الفرقة حتى لا يدفع مبلغ 50 جنيه، ولكن المخرج نادر جلال أصر على وجود المطافئ مما اضطر فريد شوقي لدفع المبلغ وتم تصوير المشهد.

وخلال تصوير المشهد، أمسك وحش الشاشة بالبنزين يرشه على القش لتشتعل النيران، في القمش وتمسك بملابسه، ويحاول شوقي النجاة بنفسه ليرتمي في أحضان العمال والفنيين محاولة لإطفاء النيران، وتنقذه المطافئ التي كان رافض إحضارها لتلعب الـ50 جنيه دور كبير في إنقاذ حياته.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *