عودة «السلعوة» مرة أخرى

السلعوة حيوان عرف عن المصريين القدماء على انه حارس على المقابر وتم رسمه على الجدران في المعابد، توثيقًا لحياتهم، وتقول الاسطورة المصرية القديمة أن السلعوة حيوان مهجن بين الكلب والتعلب، يهاجم الانسان والحيوان.

وانتشرت قصة ظهور حيوان السلعوة في أوخر التسعينيات من القرن الماضى تحديدًا في 1996، بظهوره في ضواحي القاهرة، ثم انتقلت إلى 15 مايو، ثم إلى الصعيد خاصة في ارمنت وأسون والأقصر، وبدأت الحديث عن السلعوة التي تخرج من الامكان الصحروية والزراعية لمهاجمة الاطفال والكبار والصغار واصباتهم اصابه بلاغه وفى بعض الاحيان تؤدي إلى الوفاة.

وبدأت الناس تعيش في حالة رعب في ذلك الوقت ولا يعرف كيف مرت الأيام في ذلك الوقت اللى الجيل الذى عاش وحضر تلك الفترة الزمانية جميع الاهلي كانوا يحرصون على تواجد ابنائهم والكبار داخل المنزل وعدم الخروج في وقت متأخر خوفًا من «السلعوة».

وانتهت الاسطورة لفترة إلا انها ظهرت مرة اخرى في سنة 2005 وكانت الجميع يقول أن الاهلي قتلوة واحدة في أسيوط أو خطفت طفل في المرج أو اصابت 8 في 15 مايو أو ظهرت في المنيا أو أسوان ولم يستطيع أحد أن يصور هذا الحيوان حتى الأن، واعتبر العديد من الناس أنها اسطورة لا اساس لها من الصحة والبعض أكد انها حقيقة وانه شاهدها وقالوا ان شكلها مثل الكلب المهجن مع الثعلب وسوداء اللون واصبحت حديث الشارع لفترة زمانية بعيدة، لعود لنتذكرها ونرويها لمن لم يعيش تلك الفترة، التى انشغل فيها المواطن بالبوكيمون.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *