تعرف على الفنان الذى ضحى بنصيبه من الميراث من اجل الفن

تعرف على الفنان الذى ضحى بنصيبه من  الميراث من اجل الفن
074891046c23ec5949e0ddc1e49255a0_123541213_147

maxresdefaultولد الفنان “عبد الفتاح القصرى”15 أبريل لعام 1905 ،وكان أبوه غنيا حيث كان يعمل بتجارة الذهب والذى رف بشده دخوله الى مجال الفن حتى أنه حدده بحرمانه من الميراث ،وبالفعل ترك الفنان نصيبه من الميراث ليكمل مسيرته الفنيه،درس بمدرسة الفرير الفرنسيه ثم مدرسة القديس يوسف بالخرنفش، ومن شدة حبه للتمثيل التحق بفرقة “عبد الرحمن رشدى”ثم بفرقة “نجيب الرحان”ثم بفرقة”السماعيل ياسين” وأنه ليس امى كما زيع عنه من خلال ادواره التى كان يقوم بها على انه امى،اشتهر الفنان بالكوميديا حيث أنه له طريقه غريبه فى نطق الكلام وارتداء الملابس ،ولاكنه لم يسند اليه دور البطوله المطلقه فى جميع ادواره.

لعب الفنان ادوار كثيره ومن اشهرها دور المعلم ابن البلد الأمى ،كما انه ارتبط بالفنان “اسماعيل ياسين” فى معظم ادواره حيث انهما بطبعهما يميلا الى الكوميديا والضحك ،ومن أشهر أعماله التى قدمها(المعلم بحبح عام1935،مبروك عام1936،لو كنت اغنى عام 1942،أحب البلدى عام 1945،السوق السوداء والدنيا بخير عام 1946،عودة طاقية الأخفاء ومجد ودموع ووعروسة البحر،وفى عام 1948قدم الصيت ولا الغنى ،سكة السلامه،أحب الرقص) وفى الخمسينات قدم العديد من الأفلام منها(دموع الفرح،بيت الأشباح ،العقل زينه ،حماتى قنبله ذريه) وغيرها ،قدم نحو 60 فيلم  وصولا الى أخرها فيلم “سكر هانم”عام 1960.

كما انه قدم العديد من المسرحيات منها (قسمتى،الدلوعه،الجنيه المصرى،30 يوم فى السجن،حسن ومرقص وكوهين،محدش واخد منها حاجه)وفى بعض المسرحيات حدث موقف غريب حيث أن الفنان فقد بصره وأخذا يصرخ وظن الجماهير أن هذا جزء من المسرحيه حتى أنه زاد فى الصراخ الى ان تيقن الجميع من ذالك ،وذهب الى المستشفى وقال الأطباء أن ذالك بسسبب ارتفاع السكر عليه وبعد وقت قصير ارتد اليه جزء من بصره.

توفى فى8 مارس عام 1964 عن عمر يناهز 58 عاما

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *