5 كلمات للسادات أدت إلى نشوب القتال بين مصر وقبرص بعد خطف طائرة مصرية

5 كلمات للسادات أدت إلى نشوب القتال بين مصر وقبرص بعد خطف طائرة مصرية
5 كلمات للسادات أدت إلى نشوب القتال بين مصر وقبرص بعد خطف طائرة مصرية

بعد خطف طائرة مصرية كلمة السر “قبرص”.. شهد مطار لارنكا القبرصي، أشهر حادثة اختطاف لطائرة مصرية عام 1978، سقط على أثرها ضحايا، من الجيش المصري، والقبرصي وتسببت في قطع العلاقات الدولية بين البلدين.
بدأت القصة بـ أوامر من الرئيس الراحل محمد أنور السادات، للوحدة 777 قتال، من القوات الصاعقة المصرية بقيادة العقيد مصطفى الشناوي بالإغارة على مطار لارنكا بقبرص، بعد قيام مغتالي وزير الثقافة المصري يوسف السباعي باختطاف طائرة واحتجاز رهائن مصريين بعد حضورهم مؤتمر في نيقوسيا، وكان أرسل السادات رسالة لنظيره القبرصي نصت على 5 كلمات “الرجال في الطريق لإنقاذ الرهائن”.
فهبطت الطائرة العسكرية المصرية c130 في مطار لارنكا، دون اذن مسبق، ونزل من الطائرة سيارة جيب يتبعها 58 مقاتلًا متجهين ناحية الطائرة المخطوفة، إلا أن القوات القبرصية أصدرت لهم تحذيرًا شفيهًا بالتوقف والعودة للطائرة مرة أخرى، لعدم وجود اذن فتم الرفض وحدثت المناوشات بين الطرفين فتم تدمير السيارة الجيب بقذيفة أر بي جي، وقتل من فيها.
وتم اطلاق قذيفة على مقدمة الطائرة فقتل طاقمها، وتفرق المقاتلين المصريين على أرض المدرج وتبادلت اطلاق النار مع القوات القبرصية، مع الاحتماء بطائرة فرنسية، كانت موجودة على أرض المطار، وكادت إحدى قذائف القوات المصرية تقتل الرئيس القبرصي أثناء متابعته ما يحدث من برج المراقبة في المطار بعد استهداف البرج .
وأدت الاشتباكات إلى مقتل 12 مقاتل مصري، واصابة حوالي 80 من الطرفين، ورفض المقاتلين المصريين الاستسلام، حتى تم التفاوض دبلوماسيا مع القاهرة وتم اصدار أمر بالانسحاب للقوات.
وعلى جانب أخر استسلم الخاطفون للقوات القبرصية، وتم قطع العلاقات مع قبرص، بعد رجوع القوات المصرية بأسلحتها بعد رفض الطلب القبرصي بتسليم الأسلحة.
والتاريخ دائمًا ما يكرر نفسه تعود قبرص إلى الذاكرة مرة أخرى بعد اختطاف مواطن طائرة من مطار برج العرب، ليهبط بها في مطار لارنكا بقبرص، محتجزًا عدد من الرهائن، فيما تواصل القوات القبرصية، التفاوض مع الخاطف، الذي هدد قائد الطائرة بحزام ناسف..
وعند البحث عن أسباب اختطاف الطائرة المصرية الجديدة، لم تكن خلافات سياسية أو مطالب مالية، أو غيرها من المطالب التي يلجأ إليها الخاطفين بل مشاكل عائلية بين الخاطف وطليقته القبرصية الذي أراد أن يوصل إليها رسالة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *