تعرف على حياة الفنان محمد فرحات وسبب تسميته بـ«الدكتور شديد» وعلاقته بالسياسة

تعرف على حياة  الفنان محمد فرحات وسبب تسميته بـ«الدكتور شديد» وعلاقته بالسياسة
محمد فرحات

الفنان محمد فرحات عمر والشهير بلقب الدكتور شديد في السينما المصرية، هو محور شخصيتنا التي سنتحدث عنها في موضوعنا. 

فالفنان محمد فرحات، هو فنان حقيقي لم ينل حظه الحقيقي في الشهرة وأن يكون صاحب أدوار البطولة في بعض الأفلام، ولكن بفكاهته وخفة ظله وشخصية الدكتور شديد التي قام بها في معظم أفلامه جعلت يترك طابعا لدي المشاهدين على مر الأجيال ولا يمكن نسيانه.

والفنان محمد فرحات كان يشتغل بالتدريس وهو خريج كلية الآداب قسم فلسفة بجامعة القاهرة، وبالرغم من محاولة إظهار علامات الغباء والبلاهة في شخصية الدكتور شديد إلا أنه كان مثقف لدرجة كبيرة خاصة انه كان مدرس فلسفة في إحدي المدارس  وحصل على الماجستير والدكتورة في الفلسفة وهو دليل على ذكائه وتفوقه الدراسي . 

وعن هوايته فقد كان يعشق الفنان محمد فرحات لعب الشطرنج، حتي وصل به الأمر للمشاركة في عدة بطولات في مسابقات الشطرنج على مستوي الجمهورية وكل تلك الأحداث في حياته كانت تدل على أنه كان شخص يعشق التفكير والتعمق . 

وعن حياته الشخصية فقد قد تزوج وأنجب إبنة واحدة فقط وتدعي أمنية وكان الفنان الراحل محمد فرحات كان من مواليد عما 1931 وكان جده أحد ضباط جيش إبراهيم باشا في عهد محمد علي، وكان المصادفة أن جده الضابط كان صاحب أصول تركية وتزوج من جدته من سكان محافظة الدقهلية وانجبا طفلاين وهما اسماعيل وفرحات وكان الأخير هو والد الفنان محمد فرحات وكان يعمل مهندسا في مجال الأثار المصرية . 

وكان الفنان محمد فرحات كان يتيما وعمره عامان وكان يحفظ القرأن الكريم وتجويده ، وكان صديقه الفنان محمد عوض شريكه في حب الفن.

لماذا أطلق على محمد فرحات «الدكتور شديد» ؟

فقد كان بعدما التحق محمد فرحات في فرقة ساعة لقلبك حاول المؤلف الخاص بالفرقة وهو الكاتب الساخر عبدالفتاح السيد ابتكار شخصية جديدة وطريفة تمتاز بالذاكرة الضعيفة والبلاهة وهي الدكتور شديد ليكون الاختيار للقيام بتلك الشخصة هو الفنان محمد فرحات.

علاقة محمد فرحات بالسياسة ووفاته

ومن ضمن المفاجأت في حياة الفنان الراحل محمد فرحات أنه عمل في الأذاعة البريطانية وجدير بالذكر أيضا أنه عم في النقد الفني والسياسي منذ عام 1968 وحتي عام 1977، وكذلك حتي وفاته فقد كان يكتب المقالات السياسية وهو يقطن في بنسيون في الزمالك لم يتركه حتي وفاته، وكان له كتاب باسم “فن المسرح” وهو أحد أهم الكتب التي تدرس في معهد التمثيل حتي الان . 

وعن وفاته فقد توفي الفنان الراحل في عام 1997 وبالتحديد في 12 من شهر يوليو ، وعن أبرز أفيهاته كانت “وماله ياخويا ومالو” .

واقعة كتابة مذكراته والفنان الذي يضحكه : 

فقد قالت ابنته أمنية في احدي الاحاديث الصحفية أن والدها الراحل كان يرفض كتابة مذكراته وانه لا يريد أن يتاجر بأيام الشقاء والتعب وكذلك أيام أيام السعادة، وعن الفان الذي كان يحبه ويضحكه فكان الفنان عادل إمام . 

وكانت أخر أدواره الفنية في مسرحة “كرنب زبادي” وكان سيقوم بدور الجواهرجي ولكنه لم يسعفه القدر ان يمثل في العرض الاول للمسرحية بل قام بـالبروفات فقط ، وكان له المشاركة الفنية في العديد من الافلام الفنية الشهيرة والمسلسلات الدرامية وحتي الفوازير التي كانت في عام 1976 مع حنان شوقي ووائل نور وكذلك فوازير “غلطة في صورة “. 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *