بالفيديو.. خبير أمني: التعامل مع “داعش” وفقا للحدود السياسية خطأ استراتيجي

بالفيديو.. خبير أمني: التعامل مع “داعش” وفقا للحدود السياسية خطأ استراتيجي
751

قال نائب رئيس جهاز أمن الدولة الأسبق، اللواء عبد الحميد خيرت، إنّ الدول العربية تعمل في جزر منفصلة في محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي، كما أنّه لا توجد استراتيجية موحدة عربية لمكافحة هذا التنظيم.

وأضاف خيرت، خلال لقاءٍ له ببرنامج “ساعة من مصر”، المذاع على قناة “الغد” الإخبارية، مع الإعلامي خالد عاشور، أنّ هناك بعض الدول تتعامل مع تنظيم داعش على أنّه كيان سني، ومنهم من يتعامل مع هذا التنظيم لمصالح ورؤى سياسية، لذلك أطالب بتوحيد الجهود العربية في مواجهة داعش.

وتابع خيرت أنّ تنظيم داعش وجماعة الإخوان المسلمين ينظران إلى منطقة سيناء على أنّها جزء مستقطع من مصر، لذلك خريطة داعش والجماعة متشابهة.

وأوضح خيرت أنّه يجب أنْ يكون هناك إدارة أزمة عربية من ناحية الموافقة على تعريف الإرهاب، لافتًا إلى أنّ الجماعات المتطرفة ظهرت بعد ثورات الربيع العربي، مشيرًا إلى أنّ الجميع من الدول العربية مسؤولون عن كل ما يحدث في المنطقة العربية.

وأكد خيرت أنّ جزءًا من عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي ينتمي إلى جيش الرئيس صدام حسين، كما أنّ هؤلاء لديهم خبرة قوية في العمل العسكري، مردفًا أنّ أمريكا صنعت داعش حتى تضخمت وخرجت عن سيطرتها.

وأردف خيرت: “داعش لها خريطتها الخاصة التي تتعامل بها بعيدًا عن الحدود الدولية المتعارف عليها، لذلك يجب التنسيق بين الدول وفقًا لهذا الأساس، وهي المشكلة الحقيقية في التعامل مع هذا التنظيم الإرهابي وهو غياب التنسيق التام عربيًا ودوليًا”، لافتًا إلى أنّ داعش تسعي إلى ترسيم خريطة جديدة للعالم الإسلامي، وفق رؤية خاصة بها.

وشدد خيرت على أنّ أمريكا دعمت وصول الإخوان لتنفيذ مخططاتها في المنطقة، مثمنًا دعوة مصر للعالم بمكافحة الإرهاب، وأنّ الاستجابة لها أصبحت ضرورة في ظل ما يجري في مناطق عديدة حول العالم.

واختتم حديثه قائلًا: “مكافحة الإرهاب يأتي من خلال وضع تعريف موحد للإرهاب، والابتعاد عن فكرة الحرب بالوكالة لتحقيق مصالح سياسية، وعدم التعامل مع الجماعات الإرهابية من منظور أنهم مكون سني، والاتفاق على آلية موحدة لقطع إمدادات وتمويل هذه الجماعات، وأنْ تعلو مصلحة الدولة والوطن فوق خلافاتها السياسية، فضلًا عن اتباع إجراءات أمنية ومعلوماتية موحدة، وأيضًا خطة إعلامية موحدة”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *