تعرف على حياة سعد زغلول زعيم الأمة وصورة نادرة له بالبرلمان

 


زعيم الدولة المصرية ، سعد زغلول باشا، هو من أشهر زعماء الدولة المصرية وكان له تاريخ في النضال الثوري خاصة انه كان زعيم ثورة 1919 . 

وفي هذا الموضوع سنشرح لكم تاريخ حياة زعيم الأمة سعد باشا زغلول، فقد وليد زعيم الأمة في عام 1858 وهو من أبناء قرية ابيانه وهي إحدي قرى مركز فوه ضمن محافظة الغربية .

وجدير بالذكر أن سعد زغلول حينما بدأ يقف على قدميه تعلم القراءة والكتابة بل أنه حفظ القران الكريم ، بالإضافة إلى تعلمه مبادئ الحساب “الرياضيات”، ومع بداية عام 1873 ذهب زعيم الأمة سعد زغلول إلى الجامع الدسوقي من أجل يتقن قراءة القران الكريم وتعلم تجويده وبعدما نجح سعد زغلول في تجويد القرأن الكريم كان عليه في نفس العام أن يلتحق بالأزهر الشريف وهو منبر العلم أنذاك ودرس هناك علوم الدين والفقه حتي أ،ه تتلمذ على يد الإمام محمد عبده وهو أشهر علماء الدين ومصلح ديني كبير ، وكان ذلك سببا في أن يكون لديه البلاغة على الخطابة والأدب وان يكون له أراء سياسية ووطنية . 

وإليكم تفاصيل حياته العلمية :

فقد استطاع سعد زغلول في العمل في جريدة الوقائع المصرية وهي من أشهر واقدم الصحف المصرية انذاك وكذلك حصل على منصب معاون بوزارة الداخلية والتي كان اسمها أنذاك “نظارة الداخلية “.

وعن أدواره السياسية ومشاركته في الحياة السياسية المصرية فقد ظهرت براعة سعد زغلول في التحدث عن مصالح الوطن السياسية والدفاع عن حقوق الوطن في الاستقلال وكان ذلك سببا في أن يتم نقله من وظيفته كمعاون لناظرة الداخلية إلى مجرد ناظر قلم الدعاوي في مديرية محافظة الجيزة انذاك . 

وعن مواقفه السياسية فقد شارك سعد زغلول في ثورة الزعيم أحمد عرابي وكتب العديد من المقالات المناهضة للاحتلال الانجليزي انذاك، ثم قام بعمل محاميا وكان أحد أهم ركائز ودعائم إنشاء نقابة المحامين وكان ذلك حينما تولي حقيبة الحقانية والتي تعرف حاليا بوزارة العدل، فقد أنشي قانون المحاماة وذلك في عام 1912 وهو الذي ينظم عمل المحامين ثم تراس وفدا للمطالبة بالاستقلال من الاستعمار وذهب إلى  انجلترا ولكن حاول الاحتلال تعجيزه من خلال ادعاء انه ليس لديه صلاحية ليتحدث بأسم المصريين فكان التحدي للمصريين الذين جمعوا توقيعات وكالة لسعد زغلول ووفده من أجل المطالبة بحقوقهم في الحصول على الحرية وحينما فشلت خطة الاستعمار الانجليزي قاموا بنفيه إلى جزيرة مالطا مما دفع الشعب المصري ليقوم بثورة شعبية كبيرة في عام 1919، مما جعل الانجليز يعيدون الزعيم إلى الوطن . 

وبعد نجاح الثورة استطاع سعد زغلول من ترأس الحكومة واطلق عليها وزارة الشعب ونجح عن طريق تلك الوزارة ان يؤسس الجامعة المصرية ونقابة المحامين حتي وفاته المنية في عام 1927 وبالتحديد في 23 من اغسطس . 

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *