هالة فؤاد بسببها حاول أحمد زكي الانتحار..وكيف توفيت الفنانة الجميلة

كتب: آخر تحديث:

هالة فؤاد.. وجه فني اشتهر ببرائة ملامحه، ولدت “فؤاد” في 26 مارس 1958، وهى ابنة المخرج الكبير أحمد فؤاد، وعلى الرغم من كون والدها مخرج شهير الا انه لم يساندها في دخول عالم الفن، بل أن انطلاقتها كانت على يد المخرج عاطف سالم والذي رشحها لدور في فيلم “عاصفة من الدموع”.

 
وتزوجت هالة فؤاد مرتين.. زواجها الأول كان من الفنان أحمد زكي فقد التقيا لأول مرة من خلال مسلسل “الرجل الذي فقد عقله مرتين”، وقد صرح “زكي”: أنه رأى في هالة فؤاد نموذجا للزوجة التى حلم بها كثيرا، والتي يتمنى ان يكون معها أسرة وينجبا أولاد ليكونوا عزوة لهم”، وبالفعل نزوج أحمد زكي وهالة فؤاد وانجبا “هيثم”.

 
ولكن زواج “هالة وأحمد” لم يدم طويلا، حيث ينطبق عليهم المثل القائل “تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن”، فقد راود حلم التمثيل “هالة” بشدة، ورغبت في تقديم اعمال درامية خاصة بعد انجابها “هيثم”، وهذا ما رفضه أحمد زكي، حيث رأى أن رعايتها له ولابنه ولبيتهما أهم من التمثيل، ولكن اختلاف ارائهما انتهى بانفصالهما في هدوء.

 
ويعد الماكير محمد عشوب شاهدا على طلاق “أحمد وهالة” فكان صديق مشترك لهم، والذي أكد خلال احد حوارته التليفزيونية أن والد هالة فؤاد كان أحد أسباب طلاقها، بل أن رغم أحمد زكي الشديد لطليقته، إلا أنه رفض أن يردها إلا في حالة واحدة وهى وفاة والدها.

 
وبعد انقطاع الأمل في رجوع الفنانين واستكمال حياتهما الزوجية.. تزوجت هالة فؤاد للمرة الثانية من الخبير السياحي عزالدين بركات، وانجبت ولدا اخر وأطلقت عليه اسم “رامي”، وتردد اقاويل أن صعوبة عملية ولادة الثانية التي مرت بها هالة كانت سببا في اعلانها اعتزال الفن، حيث قد رأت الموت بعينها.

 
ولكن المآسي لم هالة فؤاد عند هذا الحد، بل اصيبت بمرض السرطان وتدهورت حالتها سريعا، ولم تلبث أن فارقت الحياة، ولكن خبر وفاتها نزل على طليقها ووالد ابنها الأكبر أحمد زكي كالكارثة، حيث صرح الماكيير محمد عشوب أن أحمد زكي عندما علم بخبر وفاة “هالة” حاول الانتحار من هول الصدمة، حيث أنه رغم طلاقهما إلا أنه لم يحب غيرها، فقد وصل به الأمر إلى أنه كان “يلطم على وجهه” من شدة الحزن.

 
ورحلت هالة فؤاد في 10 مايو 1993، عن عمر يناهز 34 عام، تاركة خلفها مشوار فني قصير ولكن اثره باق إلى الآن، حيث مازال الجمهور يتذكرها بجمال ملامحها وبرائته.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *