من هو الرجل الذي أبكى الملك فاروق الأول

كتب: آخر تحديث:

 

يوم رحيل الملك فاروق تحدث إلى الاميرالاى جلال علوبه وهو حزين وقال له( أنا في غاية الحزن لأن بولي لم يسافر معي ، وانا أحس كأنني فقدت قطعة من قلبي ، ولا أعرف ماذا سأفعل من دونه) قالها والدموع فى عينيه يوم رحيله.

 

 

من هو أنطوان بوللي وماعلاقته بالملك فاروق 

 

 

أنطوان من مواليد احد أحياء ميلانو الفقيرة ولد في عام 1908، وكان ترتيبه الثالث من بين سبعة أشقاء، وعند بلوغه الخامسة عشر التحق بالمدرسة البحرية الإيطالية ولكنه غادرها بعد معارضة شقيقة الضابط البحري على صغر سنه وأنه غير قادر على أهوال البحار، فعمل لعامين في أحدى شركات الكهربا،وفي عام 1930 قرر السفر إلى مصر لكي ينال كل مايطمح به من الأمتيازات التي ينالها الأجانب تحت سطوة الأحتلال الإنجليزي، وبمساعدة أصدقائه وجد عملأ في شركة الكهرباء، والتي بدورها كلفتة بأعمال كهربائية بسراي المنتزه الملكية وأستطاع أن يتقرب من كبار رجال القصرالذين قاموا بتعينه بمبلغ مالي 15 جنيهاً شهرياً.

 

 

 

وبسبب ذكائة أستطاع في فترة قصيرة أن يستحوذ على صداقة ولي العهد الملك فاروق وأستولى على عقله بألعاب كهربائية وتعليمه الكهرباء واللاسلكي وأثناء سفر ولي العهد للتعليم بالخارج كاد أنطوان أن يطرد من القصر ولكن والاميرة فايزة أبت ذلك وتوسطت له.

 

 

 

وعاد فاروق من الخارج ملكاً على مصر، وكان من الضروري أن تتوسع مهام أنطوان بصفته الصديق المقرب للملك وأستطاع أن يكتسب ثقته ونجح في الأستحواذ التام على الملك وذلك عن طريق السهرات الخاصة ثم أنعم الملك علية برتبة البكوية وأصبحت أقامتة بجانب غرفة الملك.

 

 

 

هذا ورغم كل الأمتيازات التي كان يتمتع بها إلا أنه كانت له ضلع في قضية الأسلحة الفاسدة 1948 ولكن تبرأ من التهمة بسبب علاقته.

 

 

وفي 1952 تقرر خروج فاروق من مصر وطلب من مجلس قيادة الثورة أن يصطحب بوللي معه ولكن رفض المجلس طلبه فخرج حزيناً وهو لايدري أن بوللي في هذا الوقت قرر أن يخونه، بأن قدم للمجلس كل المعلومات التي لديه وأنتهت رحلة بولي بأن بأن حُكم علىه من مجلس قيادة الثورة  بالسجن بتهمة التوسط في أمور مخلة قام بها الملك فاروق الأول.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *