كيفية اكتشاف الموظف الكاذب

كتب: آخر تحديث:

الموظف الكاذب

كيفية اكتشاف الموظف الكاذب

قام ديفيد شولمان، الذي حصل على شهادة جامعية في الاقتصاد، بتصميم اختبارا يساعده على التوصل لإجابات العديد من أسئلة تقييم الشخصية، حيث يمتلك خبرة على مدى 30 عاما كمدير تنفيذي في عدة شركات خاصة بتوظيف رؤوس الأموال في وول ستريت.

كان لدى شولمان أمل في أن يساهم هذا الاختبار في معرفة الأسباب التي تؤدي إلى الخداع والاحتيال، خاصة بعدما تعرض أصدقاؤه للاحتيال، ومن أجل إعداد هذا الاختبار، استعان شولمان بعلماء مختصصين في الجوانب السلوكية والنفسية، وقد قام شولمان بتطبيق نموذجا مبدئيا للاختبار على أسوأ الأشخاص من حولنا، مثل المجرمون المدانون. وقامت الشركة التي أنشأها، “فيرس بينتشمارك” بإجراء اختبارا على 812 مجرما من ذوي البدل السوداء ممن أدينوا في 1,724 جريمة، بما في ذلك جرائم كل من التزوير والاختلاس والاحتيال. ثم قدمت الشركة الاختبار إلى آلاف من الأشخاص العاديين الذين يعملون في مجال المال والأعمال، من أجل وضع معيار لـ “ردود الفعل العادية”. في الوقت الذي سجل العاملون العاديون في مجال المال والأعمال درجات منخفضة أو مرتفعة في أمور مثل الصدق، فقد سجل المجرمون درجات سيئة جدا في أمور مثل الضمير وتحمل المسؤولية ومراعاة مشاعر الأخرين.

وفي أغلب الأحيان، يمكن تحديد ما إذا كان الشخص صادقا أم كاذبا من خلال انطباعنا عنه أو عند توجيه عدة أسئلة إليه أثناء المقابلة الخاصة بالتوظيف، أو عن طريق معرفة أداءه خلال التعاملات المالية والتجارية اليومية، لكن هذا ليس مؤكدا.

يقول شولمان: “التحدث المباشر مع الشخص ثم توظيفه لاحقا لمجرد أنك أعجبت بطريقة رده على الأسئلة هو وسيلة محفوفة بالمخاطر للتوظيف. ببساطة، لا يوجد أي علم يدعم هذا”. وكانت النتيجة أن الاختبارات تكشف عن ميلنا إلى الكذب فقط، لكن الأهمية الكبرى تكمن في الحوار مع الشخص نفسه. حيث يمكن توجيه نفس السؤال للشخص الواحد عدة مرات ولكن بأسلوب وبصيغ مختلفة، وهو ما يساهم في الكشف عن المغالطات وإشعار الشخص بالراحة مما يجعله يتحدث بصدق وصراحة دون مواربة، ويعتبر الكذب من الصفات السيئة التي تلحق المشاكل بصاحبها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *