صلاح جاهين يكشف : ” أمي خافت عليا من التمثيل..وإبني كان هيموتني لهذا السبب؟!”

كتب: آخر تحديث:

 

صلاح جاهين، هذا الفنان الشامل ورسام الكاريكاتير الساخر وصاحب رباعيات جاهين ، كان قد أجري حوار تليفزيونيا مطولا علي شاشة التليفزيون المصري من خلال برنامج “أوتوجراف”، من إعداد وتقديم الإعلامي طارق حبيب.

 

وتحدث صلاح جاهين ، عن أن موهبته في الرسم هي التي تغلبت علي باقي مواهبه الأخري فتركها لتظهر علي السطح ويمارسها كعمل وهواية، مؤكدا أنه  كان يهوى التمثيل ويخطط لأن يكون ممثلا ولكن حلمه لم يكتمل للنهاية بسبب تخوف والدته وأسرته ، قائلا: ” والدتي كانت درامية بعض الشيئ وكانت تخشي علي من أن أدمن الكحول والمخدرات مثلما كانت تقرأ عن حياة الممثلين وقالت لا يمكن أبني يكون ممثل”، معقبا أنه اكتشف أنه موهوب بأمور أخري غير التمثيل مثل الرسم .

 

وعن دخوله عالم الكاريكاتير ، قال الفنان الراحل صلاح جاهين، أنه كان يعشق الصحافة وكان يعيش بين الصحفيين مثل الكاتب الصحفي أحمد بهاء الدين ومصطفي محمود، وكشف أنه بسبب كسله في إعداد تصميماته للصحفية التي كان يعمل بها في أخر لحظة فكان يرسمها بشكل سريع فكانت تخرج علي شكل “رسومات كاريكاتي”.

 

وأوضح الرسام الساخر صلاح جاهين، أن أول نكتة رسمها كانت عن ركاب الأتوبيس ومعاناتهم بسبب إقتراح أحد المسئولين بالنقل العام بوضع راديو في الأتوبيسات وكان راديو “عقيم” وصوته لا يطاق في وسط معاناة الركاب داخل الأتوبيس من الزحام ، فقرر حينها أن يدشن حملة ضد هذا الأمر عن طريق الكاريكاتير .

 

وأكد صلاح جاهين، أنه يحب الكاريكاتير المجنون وهو بالأمر الصعب رسمه علي الصحف الصباحية المصرية ولذلك يفكر في إنشاء كتاب له يتضمن رسومات الكاريكاتير المجنونة التي يحبها، موضحا أنه حينما كان صغيرا كان ممنوع عليه الرسم اثناء أيام الدراسة بحجة أنها تعطله عن المذاكرة فإتجه لتأليف الشعر أثناء المذاكرة دون أن يشعر به أحد من أسرته .

 

وروي الفنان صلاح جاهين أحد المواقف التي تعرض لها من نجله بهاء صلاح جاهين، حينما أحضر له 90 قصيدة له ليختار منهم افضلهم وكان قد كتبهم أثناء  مذاكرته في مرحلة الثانوية العامة ، قائلا :” أنا قولت لأبني امشي من قدامي ..وانا لو كنت أعرف أن إبني عمل نفس الحركة اللي كنت بعملها وانا صغير وبيكتب شعر وهو بيذاكر في الثانوية العامة كنت طبيت ساكت “.

 

وقال الفنان صلاح جاهين، أن الله أنعم عليه بنعمة “النسيان”، لإنه إذا تذكر كل ما تعرض له في حياته أو ما كتبه من أشعار أو مؤلفات كان “مخه هيطق”، كما قال، مؤكدا أنه لا يتذكر  معظم الأغاني التي كان يحبها او كتبها علي مدار حياته، موضحا أن أغنية “ولد وبنت” التي كتبها لم تعجب حينها لجنة النصوص والرقابة وأن الشاعر أحمد رامي وضح له سبب الرفض قائلا:” هي أغنية جميلة أوي بس هي مباشرة أوي والأغاني مفروض تبقى من وراء ستار مش علا بلاطة كده ” .

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *