حكاية «المليجي» مع المواقف الصعبة في إسبانيا

كتب: آخر تحديث:

“شرير الشاشة” محمود المليجي، الذي ولد في عام 1910، ذاع صيته بين الشرق والغرب والعالم العربي كله، وخلال مشواره الفني الكبير، الذي تجاوز 100 فيلم، مواقف طريفة وصعبة، فخلال حديثنا في السطور التالية نكشف عن موقف طريف خلال سفره لأداء فيلم .

 

وبدأت الحكاية خلال سفر المليجي إلى إسبانيا لتصوير فيلم من إنتاج شركة إيطالية، وصلت طائرة “المليجي” إلى إسبانيا في وقت متأخر وقضى فترة كبيرة مع موظفي الجمارك، خاصة أنه تعرض لموقف سئ عندما حاول تغيير عملة من أحد الصرافات ففوجئ أن التحويل من إختصاص البنك ولا يوجد بنوك في هذه الساعة المتأخر تفتح أبوابها فاقترض من الموظفين في المطار لكي يحجز غرفة في فندق ليعود ويرد أموالهم مرة أخرى.

 

ولم تتوقف المواقف السيئة مع المليجي عند هذا الحد بل أصيب بحالة من الإعياء الشديدة نتيجة لسوء فهم بينه وبين صديق له، فدعاه صديقه لتناول الغذاء وكان المليجي يشعر بجوع شديد فإلتهم الطعام بشراهة ولم يقترب إلى طبق واحد أمامه على الترابيزة فطالبه بأن يتذوقه وما أن تذوقه المليجي وأعجبه طعم الأكل فقام بتناوله بشراهة وبعد أن انتهى سأل صديقه عن نوع هذا الأكل فقال له أنه يرقات الثعابين فإنتفض المليجي ممسكا بمعدته ولم يطمأن إلى ان عرف أن تلك ثعابين الماء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *