حكاية اجتماع لعمل بدلة «حشمة» لراقصات مصر في الخمسينيات

كتب: آخر تحديث:

الرقص الشرقي كان يقام في الحضارة الفرعونية ولكن جرى تغيير في بعض حركاتة لتتناسب مع الواقع الحالي ومع الموسيقى الحالية، ودائماً مانرى الجدل بخصوص الرقص الشرقي فالبعض يرى أنه فن ذو قيمة ويأتي اليه الكثيرون من دول مختلفة لكي يروا هذا الفن أو لكي يتعلمه والبعض الأخر لايعترف به ويقول أنه نوع من الأنحلال الأخلاقي، ودائماً مايحدث الخلاف بسبب إختلاف الاراء ففي نهاية الخمسينات طالب البعض بأن يتم تغيير بدلة الرقص الشرقي مطالبين أن تكون غير مثارة للفتنه وذلك للحفاظ على سمعة وكرامة البلاد.

 

 

 

وفي عام 1958 عقد إجتماع في دار الأوبرا حضره كلا من يحيي حقي، مدير عام الفنون والأميرالاي سليمان حسين كامل، مدير بوليس الآداب والصاغ حسن شريف مفتش الآداب ومنتجو الأفلام السينمائية، وأصحاب الصالات والكباريهات، والراقصات نعمت مختار، وثريا سالم، وإحسان سالم، وزينات علوي، وفتحية محمود، وصفية حلمي، وإحسان عبده، ونجوي فؤاد، ودار النقاش حول ان بدلة الرقص لاتتناسب مع عاداتنا ومع تقاليدنا وطالبوا بأن تكون حشمة وتستر الجسد.

 

 

 

 

فكان رد الراقصة زينات علوي أنها دائما تلتزم بالحشمة في بدلتها وطالبت بتطبيق هذا على الراقصات المصريات والأجنبيات القادمون إلى مصر.
وصرح مدير الفنون أنه لن يسمح بأي زي للرقص غير محتشم في الملاهي، وأمهل باقي الراقصات فتره عشرة أيام لاختيار بدلة رقص لهما وطالبهما بتطبيق ماقال، كما أصر بعدم ظهور أي بدل رقص غير محتشمة في الأفلام أو المسرح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *