بالفيديو.. تعرف كيف تخلد الكتيبة 103 صاعقة بطولات شهدائها كل صباح

كتب: آخر تحديث:

غادر حياته المدنية وقت أن لبى نداء الوطن ليخدم وطنه لمدة عام في العسكرية المصرية، سمع سلاحه وأنه سيكون فردًا من أفراد الصاعقة فشرد زهنه للحظة لمعرفة مدى الصعوبات التي ستواجهه وترك الأمر على الله، وانتبه للتعليمات، في مركز التجنيد وجهز نفسه لكي يتعب ويجتهد ف التدريب، يعزي نفسه بالصبر حتى ينتهى تجتنيده ليبدأ حياته المدنية ويفتح مشروعه الذي حلم به مع والده.

وجد نفسه مرحلا في سيارة إلى مركة تدريب الصاعقة، عندما اقتربت السيارة من أسوار مركو التدريب سمع زئير أسود الصاعقة وصياحاتهم خلال الطابور المسائي.
واصل التدريب في بجد وتعب ودم حتى أتقن المهارات التي يجب أن يتعلمها، وجاء موعد ترحيله على وحدته الأساسية فيقف المعلم في الوحدة ينادي على أسماء الجنود والقوى الأساسية لهم ليقوم بنداء اسمه ليجد نفسه في الكتيبة 103 صاعقة شمال سيناء، فشمر عن ساعديه ليبدأ حياة تلم بها المخاطر.

دخل إلى الكتيبة 103 تتملكه الرهبة، من ما سمع عنها من بطولات ومعارك ضد الإرهاب في شمال سيناء، سمع العساكر القدامى يتحدثون عن شهيد جديد بطل اسمه العقيد منسي كان بالنسبة للجميع ليس قائد الكتيبة فقط بل الأب والصديق والأخ والسند والبطل في المداهمات فتعجب من قدر اعجاب عساكر بضابط بهذا الشكل فنام ليلته يفكر في كلام العساكر وما قالوه عن البطل المنسي.

ويستيق مع نوبة صحيان استعدادًا للطابور الصباحي، وكان صيحة رجال الكتيبة 103 صاعقة خلال طابور التدريبات الصباحية هي المفاجأة بالنسبة له فوجد صيحة الطابور الصباحي ماهي إلا تمجيد لبطولات شهداء الكتيبة الذي ضحوا بحياتهم يوما بعد يوم فحلف أن يكون اسمه بين هؤلاء الأبطال شهيدا أو منتصرا على الأعداء.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *